مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
605
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فقال عليه السلام : كتبكم « 1 » . فقال : « 2 » الّذين كاتبوك هم « 2 » اليوم من خواص ابن زياد ( لعنه اللَّه ) . فقال له : ارجع إلى صاحبك وأخبره « 3 » بذلك ، فقال : يا مولاي ! من الّذي « 4 » يختار النّار على الجنّة ؟ فوَ اللَّه ما أفارقك حتّى ألقى حمامي بين يديك « 4 » ، فقال له الحسين عليه السلام : واصلك اللَّه كما واصلتنا بنفسك ، ثمّ أقام عند « 5 » الحسين عليه السلام حتّى قُتل رحمه الله . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 51 - 53 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 258 - 259 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 309 فقال [ عمر بن سعد لعنة اللَّه عليه ] : إذاً فأنا سائر إليه غداً ، فجزاه ابن زياد خيراً ، ووصله وأعطاه وضمّ إليه أربعة آلاف فارس ، وقال له : خذ بكظم الحسين ، وحُلْ بينه وبين ماء الفرات أن يشرب منه . ثمّ سار عمر بن سعد في أربعة آلاف نحو الحسين ، وكان [ الحرّ ] عنده ألف ، فذلك خمسة آلاف ، ثمّ دعا عمر بن سعد برجل من أصحابه يقال له عروة بن قيس ، فقال له : امض إلى الحسين فاسأله ما الّذي جاء به إلى هذا الموضع ؟ وما الّذي أخرجه من مكّة ؟ فقال عروة : أيّها الأمير ، إنّي كنت قبل اليوم اكاتب الحسين ويكاتبني ، وأنا أستحي أن أصير إليه ، فإن رأيت أن تبعث غيري ، فبعث ابن سعد برجل يقال له كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ، وكان ملعوناً ناصبيّاً شديد العداوة لأهل البيت عليهم السلام فسلّ سيفه ، فلمّا رأى أبو ثمامة الصّائديّ قال للحسين : يا ابن رسول اللَّه ، قد جاءك شرّ النّاس وأجرأهم على سفك الدّماء .
--> ( 1 ) - [ زاد في الأسرار : الّتي أوردتني إليكم وأقدمتني إليكم ] . ( 2 - 2 ) [ الأسرار : يا مولاي ، لعن اللَّه الّذين كاتبوك وأزعجوك ، فإنّهم ] . ( 3 ) - [ الأسرار : أعلمه ] . ( 4 - 4 ) [ الأسرار : يترك الجنّة ويدخل النّار ؟ ] . ( 5 ) - [ الأسرار : مع ] .